مَن قَتَل مَن

وهو يخطّط لاغتيالاته لا يأخذُ العقلُ الأمنّي المدبّر عائلة « الهدف» بالحُسبان . أو لربما وبساديّة لا يُعلا عليها يأخذُ قراراته بغية تدمير قلوب المحبّين فيختارُ مثلًا أن تتمّ « العمليّة» يوم عيد الحبّ أو يوم عيد ميلاد المغدور به . الأمنيّون العقائديّون أساتذةٌ في السفالةِ والبغض وقد أثبت تاريخ الاغتيال في لبنان والجوار مهاراتهم .

الاغتيالاتُ في لبنان من صُلب تاريخه . سنسعى نحن أولياء الدمّ أن نأتلف ونطالبَ بالعدل والشفافيّة .
لولا المحكمةُ الدوليّة وما بذلته من جهودٍ جنائيّة لظلّتِ البراهين مغيّبة . البراهينُ ساطعة إعلانها هو الطريق الوحيد للسيّر نحو العدالة والسلام .