Feb 3, 2024
Photo Gallery

ذكرى لقمان الثالثة: لِوَجْهِ العَدل، لِوَجْهِ لُبنان

المكان: مركز مينا للصورة, مينا إميدج سنتر - المرفأ.
الزمان: ٣ شباط ٢٠٢٤ من الثـالثة عصــراً إلــى السـادسة مســاًء.

المكان: مركز مينا للصورة, مينا إميدج سنتر - المرفأ.
الزمان:٣ شباط ٢٠٢٤ من الثـالثة عصــراً إلــى السـادسة مســاًء.

———

البرنامج

  • مديــرة مركــز مينــا للصــورة منــال خضــر، تديــر وتربــط بيـن فقــرات الرنامــج :
  • إنشاد وعزف: جيستال إبراهيم. جان الحاج.
  • مالك مروّة.
  • مونيكا بورغان، مديرة أمم للتوثيق والأبحاث وزوجة لقمان.
  • رشا الأمير، دار الجديد، شقيقة لقمان.
  • السيدة مي شدياق الوزيرة السابقة والإعلمية.
  • الأستاذ مروان حمادة، النائب والوزير السابق.
  • السّيدة نايلة بجاني، زوجة جو بجاني.(فيديو)
  • الأستاذ محمد مطر عن المحكمة الدولية.
  • الأستاذ ميشال حلو، الكتلة الوطنيّة.
  • الأستاذ ميشال معوض، عضو في البرلمان.
  • الأستاذ فارس سعيد، طريق العدالة.
  • الأستاذ الياس حنكش، عضو في البرلمان.
  • الأستاذ مصطفى علّوش، عضو سابق في البرلمان.
  • الأستاذ مارك ضو، عضو في البرلمان.

ضيف الشرف

الأستاذ كريستن إينارسون، رئيس منتدى حريّة التعبر عن الرأي «ويكسفو»، النرويج. (فيديو).

غــار لقـمان

بحضور صائغه سليم مزنّر، وقد نال جوائز هذا العام:

  • غنوة يتيم، إعلمّية، (لبنان).
  • ســبيل غصــوب، روائي فرنـسي ـ لبنــاني حاصــل عــى جائــزة غونكــور الشــباب، صــدر كتابــه يــروت عـلى ضفــاف الســن بالعربيــة عــن دار الجديــد.
  • كريسـتوف بولتانسـي، صحـافي وأديـب، عـن تحقيقـه أشـباح العنـبر ١٢ ترجـم إلى العرب ّيـة، دار الجديـد، (فرنسـا).
  • كريســتوف رويــتر، صحــافي وكاتــب، عــن مقالــه عــن اغتيــال لقـان، ترجـم إلى العرب ّيـة وصـدر في مطبوعـة البـاص رقـم ٤، أمــم للأبحــاث والتوثيــق، (ألمانيــا).
  • فقرة إنشاد
  • كأس لقمان

ضيف الشرف: كريستن إينارسون

مؤسـس منتـدى وكسـفو (ليلُهامـر - النرويـج). يَجمـُع المنتـدى ســنويًّا نُخبــا تتــداول شــؤون الحريّــات وشــجونِها في العــالم. سيشـاركنا هـذا العـام عـر الفيديـو عـى أن نتعـاون في السـنوات المقبلــة، عــّل المنتــدى يُعقــُد ذات يــوم في بيـروت إن عــادِت
المدينـة إلى رشـدها .

http//:wexfo.no
World Expression Forum is the most interesting place
to be for everyone who is interested in freedom of expression

Anette Trettebergstuen former minister od culture and equality

———

.هــزّ اغتيــال لقــان ســليم، مســاء الثالــث مــن شــباط ٢٠٢١، المجتمـَع اللبنـانيّ بمختلَـف أطيافِـه، لمـا حملتـه هـذه الجريمـة مــن دلالات ترهيــبٍ واســتخفافٍ بــأي عقــاب، في بلـدٍ باتــت مؤّسسـاتُه الأمنّيـة والقضائّيـة شـكلاً مُفرّغًـا مـن كلّ مضمـون.

.اسـتفاق العـالم يـوم ٤ شـباط علـى الخـبر المـروّع. فالخفافيـش، كـما كان يحلـو لِلُقـان تسـميتهم، نفـّذوا مهمّتهـم بحـقّ مـن عـُرفَ بصلابَتِـه وبلغـة خطابـه وجـرأة مواقفـه، مـع أوّل الليـل

منـذُ وجـدْت جثّة لقمان في العدّوسـيّة جنـوب لبنان، الّتي شـوّهتها ٦ رصاصـات، طُلـب مـن جهـاز المعلومـات إدارة التحقيق. وهكـذا كان، يبـد أنّ القضـاء في صـورة البلـد المكفـوف اليـد، المغلـوب عـلى أمـره، يفتقـد الاسـتقللّية والإمكانّيـات ومـا إلى هنالك مـن أعذار.

مـمّا لا شــكّ فيــه أنّ الجريمــة التــي حرمتنــا لقــمان سياســيّة بامتيــاز، شــأنها شــأن اغتيــالات تناســلت مــذ تأســيس لبنــان الكبـر. وأبشـعها بـلا ريـب انفجـار المرفـأ ومـا يحيـط بـه مـن
أحيــاء، يــوم ٤ آب ٢٠٢٠.

في الذكـرى السـنوية الثالثـة لإغتيـال لقـمان، رأت مؤسّسـة لقمان سـليم ومركـز أمـم للتوثيـق والأبحـاث ودار الجديـد، قـرْن اسـمِهِ بفضيلـة العـدل، وهـي شـيمةٌ أفنـى حياتـه وهـو يدافـع عنها.

لقمان الـذي أبى أن يـترك دارتَـه في حـارة حريـك جنـوبي بيروت يختـزل اليـوم مئـات الجرائـم، التـي ارتُكبـت وتُرتَكـَب لمعاقبـة كل مـن لا يسـر في ركـب الطّاغيـة.


منذ أنشــئت مؤسســة لقمـان ســليم، وضعــت نُصــب عينهــا محاربـة الاغتيـال السـياسي سـعيًا لإنهـاء ثقافـة القتِل المسـتشرية في منطقـة تعيـش في غياهـب النكبـات. لا خـلاص ممكـن إلا إن عـمّ العـدل. وهـذا مـا سـوف نسـعى إليـه بعـدا لذكـرى للـم شـمل كّل مـن طُويـت ملّفاته ويِئسـوا مـن المسـارات القضائّية الُّسـلحفاتَّية المخّيبـة. هـذه «الحلقـُة» مـن أهل الضحايا سـتقرُع أبـواب العـدل الأصـم ... سـتقر ُع، علّـه يُفتـح لهـا.

خـلل سـنتن متتاليتَـن، أقيمـت ذكـرى لقـان في حديقـة دارتـه العائليـة. أمـا في هـذا العـام الـذي شـهد أفـول الإنسـانية لشـد مـا سـفك خلالَـه مـن دمـاء، فقـد آثـرت مؤسسـة لقـمان سـليم ومركــز أمــم للتوثيــق والأبحــاث ودار الجديــد إحيــاء الذكــرى
بالتعـاون مـع «مركـز مينـا للصـور» جـوار المرفـأ المنكـوب.

«العـدل للبنـان، العـدل للقـمان» هـو عنـوان لقـاٍء نطمـُح لـه أن يؤسّس للبلـد الـذي صبـا إليـه لقمان، ويصبـو إليـه المدافعـون عـن دولـة القانـون.